تفتح تطبيقاً فيعطيك رقماً: تحرق 1,850 سعرة في اليوم. الرقم لم يُقس، بل حُسب بمعادلة. ومراجعة منهجية قارنت أشهر المعادلات بالقياس المخبري تعطينا حكماً واضحاً على دقة معادلات حرق السعرات: أفضلها يصيب ضمن عشرة بالمئة عند معظم الناس، وليس كلهم.
وحرق الراحة هو ما يحرقه جسمك وهو ساكن تماماً، وهو أكبر بند في حرقك اليومي.
ما فحصته المراجعة
فريق أدلة جمع الدراسات التي فحصت صلاحية معادلات حرق الراحة عند غير البدينين والبدينين، وعند فئات عمرية وعرقية مختلفة. وشرط الإدراج المفصلي: أن تعرض الدراسة بيانات الأفراد، لا متوسط المجموعة فقط. والسبب مذكور: هذه المعادلات تُطبَّق على أفراد، فخطؤها يجب أن يُقاس على أفراد.
وحُدِّدت أربع معادلات بوصفها الأشيع في الممارسة: هاريس-بنديكت، ومِفلين-سانت جيور، وأوين، ومعادلة منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة وجامعة الأمم المتحدة.
النتيجة
معادلة مِفلين-سانت جيور كانت الأوثق: تنبّأت بحرق الراحة ضمن عشرة بالمئة من القياس عند عدد من الأفراد أكبر من أي معادلة أخرى، غير البدينين والبدينين معاً. ولها كذلك أضيق مدى خطأ.
ومعادلة منظمة الصحة العالمية لم يوجد لها عمل تحقّق يركّز على أخطاء الأفراد أصلاً.
وخلاصة المراجعة تضع القيدين في جملة واحدة: مِفلين-سانت جيور أرجح من غيرها في التقدير ضمن عشرة بالمئة، لكن توجد أخطاء وقيود جديرة بالذكر عند تطبيقها على الأفراد، وربما عند تعميمها على فئات عمرية وعرقية بعينها.
من هم خارج الحساب
المراجعة تسمّي فئتين ناقصتي التمثيل، في بناء المعادلات وفي دراسات التحقق معاً: كبار السن، والأقليات العرقية المقيمة في الولايات المتحدة. وتوصي بأن يُرفَع مستوى الشك في دقة المعادلة لمن ينتمي إلى مجموعة ضعيفة التمثيل في تلك الدراسات.
ولا يوجد في هذه القائمة تحقّق يخصّ سكان المنطقة العربية.
وما المقياس الحقيقي
البديل الذي تسميه المراجعة هو قياس حرق الراحة بجهاز قياس السعرات غير المباشر، ببروتوكول مبني على الأدلة يقلّل خطأ القياس. وهي تقول إن أخطاء التقدير تزول بالقياس الصحيح، وتترك للمختص حكمه في متى يقبل التقدير ومتى يقيس.
الحدود بأمانة
- هذه مراجعة تجمع مقارنات، وليست تجربة قاست حرقك أنت.
- ونسبة من يقعون خارج مدى العشرة بالمئة لن أعطيك رقمها، لأن الملخّص لا يحمله؛ يقول «معظم» ولا يقول كم.
- و«ضمن عشرة بالمئة» مدى لا نقطة: على حرق قدره 1,800 سعرة، هذا هامش 180 سعرة في الاتجاهين.
- ولا أكتب لك المعادلة لتحسب بها: الرقم الناتج تقدير مبدئي، ومعاملته على أنه قياس هو أصل المشكلة.
- وتاريخ المراجعة 2005، وقد ظهرت معادلات أحدث لم تدخل فيها.
ماذا يعني لك
- عامل رقم التطبيق نقطة بداية، وليس حقيقة عن جسمك.
- وحكّم الميزان والمرآة على مدى ثلاثة أسابيع؛ استجابتك الفعلية أدق من أي معادلة.
- والمعادلة تعرف طولك ووزنك وعمرك وجنسك، وتجهل تركيب جسمك وحركتك اليومية وتاريخك مع الحميات.
- وإن كنت كبير سن، فارفع شكّك في الرقم؛ المراجعة تقول إن فئتك ضعيفة التمثيل.
- ولا تطارد رقماً بعشر سعرات؛ هامش الخطأ أكبر منه بمراحل.
المراجع
- Frankenfield, J Am Diet Assoc, 2005. Comparison of predictive equations for resting metabolic rate in healthy nonobese and obese adults: a systematic review. مقارنة المعادلات التنبؤية لحرق الراحة عند البالغين الأصحّاء غير البدينين والبدينين: مراجعة منهجية. doi 10.1016/j.jada.2005.02.005
ومن الباب نفسه: دقة حساب السعرات، والأيض والعمر، ودقة الساعات الذكية. ومزيد في التغذية والأيض.
عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.
