يقولون لك: إما أن تبني عضلاً وإما أن تخسر دهناً، ولا يجتمعان إلا للمبتدئ. مراجعة في مجلة القوة والتكييف تراجع هذا القول. وإعادة التركيب ظاهرة موثّقة في المدرَّبين أيضاً، لا في المبتدئين وحدهم.
وقبل أي شيء: لا رقم في هذا المقال. المصدر مراجعة سردية تجمع الأدبيات ولا تعطي أرقاماً مجمّعة، فكل ما يلي عبارات من ملخّصها نفسه. وهي من المستوى الأدنى للأدلة.
ما هي أصلاً
بنصّ المراجعة: رغم غياب مصطلح موحّد، فإن بناء العضل وخسارة الدهن معاً يسمّيه الممارسون إعادة تركيب الجسم.
لاحظ العبارة: تسمية ممارسين، لا مصطلح علمي مقنَّن. وهذا يفسّر لماذا يختلف الناس في تعريفها وقياسها.
لمن تحدث
هنا تصحيح المراجعة للشائع. تقول إنه رغم أن كثيرين يرون أن هذا لا يحدث إلا عند غير المدرَّبين والمبتدئين وزائدي الوزن والبدناء، فهناك قدر كبير من الأدبيات يُظهر ظاهرة إعادة التركيب هذه عند الأفراد المدرَّبين على المقاومة.
ولن أعطيك عدد تلك الدراسات، لأن الملخّص لا يعطيه.
العاملان اللذان تسمّيهما
تذكر المراجعة عاملين رئيسين يؤثران في هذه التكيّفات:
- تدريب مقاومة متدرّج، أي يزيد حمله مع الوقت لا يبقى ثابتاً.
- استراتيجيات تغذوية قائمة على الأدلة.
وهما مقترنان في نصّ المراجعة، لا بديلان.
الحدود بأمانة
- مراجعة تجمع الأدبيات، وليست تجربة تقيس. لا مجموعتين هنا ولا نتيجة مقارنة.
- لا أرقام هنا إطلاقاً. لا نسبة نجاح، ولا مقدار عضل، ولا مقدار دهن، ولا مدة. الملخّص لا يعطيها، ولن أخترعها.
- والمراجعة نفسها تنبّه إلى قيود أجهزة قياس تركيب الجسم، وهذا جوهري: إعادة التركيب تغيّران صغيران متعاكسان، وقياسهما بأجهزة لها هامش خطأ قد يعطي وهماً في الاتجاهين.
- وتشير صراحةً إلى مواضع تحتاج مزيد بحث.
- ولا مصطلح موحّد، فما يسمّيه أحدهم إعادة تركيب قد لا يسمّيه آخر كذلك.
ماذا يعني لك
- لا تفترض أن الأمر مستحيل عليك لأنك لست مبتدئاً؛ المراجعة تشير إلى أدبيات في المدرَّبين.
- وأمّن العاملين معاً: تدريب مقاومة يتدرّج في حمله، وتغذية مبنية على أدلة.
- واقرأ أجهزة تركيب الجسم بحذر شديد هنا تحديداً؛ التغيّران صغيران ومتعاكسان وهامش الخطأ قد يبتلعهما.
- وتابع أدلة متعددة معاً: الميزان، والمقاس بالشريط، وأرقامك في النادي، لا جهازاً واحداً.
المراجع
- Barakat, Strength Cond J, 2020. Body Recomposition: Can Trained Individuals Build Muscle and Lose Fat at the Same Time? إعادة تركيب الجسم: هل يستطيع المدرَّبون بناء العضل وخسارة الدهن في الوقت نفسه؟ doi 10.1519/SSC.0000000000000584
ومن الباب نفسه: سقف البروتين اليومي، ونسبة الدهون الطبيعية. ومزيد في تركيب الجسم وقياسه.
عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.
