الحذاء بلوح الكربون صار شرطاً للجديّة في سباقات الجري. لكن أثره في السباقات الطويلة، حيث تتراكم أنت لا الحذاء، بقي سؤالاً. تجربة عشوائية تقاطعية على عشرة عدّائين تجيب عن حذاء الكربون في الجري الطويل بجوابين: وفّر شيئاً، ولم يغيّر شيئاً آخر.
واقتصاد الجري هو ما تستهلكه من طاقة عند سرعة معيّنة. فكلما قلّ استهلاكك عند السرعة نفسها، كان اقتصادك أفضل.
التصميم
عشرة عدّائي مسافات من الرجال، زمن نصف الماراثون عندهم 75 دقيقة، أي مستوى جادّ.
أولاً: اختباران متدرّجان على السير في حالة راحة تامة، مرة بحذاء الكربون ومرة بحذاء بلا لوح، لتحديد اقتصاد الجري وسرعة عتبة اللاكتات لكل حذاء. وعتبة اللاكتات هي السرعة التي يبدأ عندها اللاكتات في التراكم في دمك أسرع مما يُزال.
ثم ثلاث جولات مدة كل واحدة 80 دقيقة، بترتيب عشوائي:
- مرتان عند 95 بالمئة من عتبة الحذاء العادي (14.7 كم في الساعة)، مرة بكل حذاء.
- ومرة عند 95 بالمئة من عتبة حذاء الكربون (15.2 كم في الساعة)، بحذاء الكربون وحده.
وسُجّل طوال الجولات: اقتصاد الجري، وتركيز اللاكتات في الدم، والنبض، ودرجة الجهد المُدرَك. وأُتبعت كل جولة باختبار متدرّج آخر.
ماذا وجدوا
| الحالة | النتيجة مع حذاء الكربون |
|---|---|
| عند السرعة الخارجية نفسها | اقتصاد أفضل، ولاكتات ونبض وجهد مُدرَك أقل |
| عند الحمل الداخلي نفسه | اقتصاد أفضل ونبض أقل |
| عبر الجولات كلها | سرعة العتبة أعلى بـ0.5 إلى 0.6 كم في الساعة |
| مسار التغيّر خلال الثمانين دقيقة | لم يختلف بين الحذاءين |
والصفّ الأخير هو مربط الفرس. الحذاء يعطيك مستوى أفضل من البداية، لكنه لا يبطئ تدهورك مع الوقت. فالمنحنى نفسه، مرفوعاً قليلاً.
ونقطة مثيرة: عبر كل الجولات، سرعة العتبة والاقتصاد تحسّنا بعد التمرين لا قبله؛ أي أن الثمانين دقيقة عملت عمل الإحماء الطويل.
الحدود بأمانة
- عشرة عدّائين من الرجال عيّنة صغيرة. ويقابلها تصميم تقاطعي عشوائي: كل عدّاء جرّب الحذاءين فكان مقارنة نفسه.
- ولا نسبة مئوية لتحسّن الاقتصاد هنا: الملخّص يقول «تحسّن» ولا يعطي رقماً.
- ولا زمن سباق ولا ثوانٍ مكسوبة: ما قِيس مؤشرات مختبر على سير، لا سباق على طريق.
- ونموذج حذاء واحد، فلا يُقال إن كل حذاء بلوح كربون يفعل هذا.
- وعلى رجال مدرَّبين، فلا تُنقل إلى النساء ولا إلى المبتدئين.
- ولا اسم منتج ولا علامة تجارية هنا.
ماذا يعني لك
- إن كنت تجري مسافات طويلة بجدّية، فالمكسب حقيقي ومقيس، لكنه في الكلفة لا في الثبات.
- ولا تتوقع أن يحميك من الانهيار في آخر السباق؛ التدهور مع الوقت لم يختلف.
- وجرّبه في تدريبك الطويل قبل السباق؛ ثمانون دقيقة فيه ليست كعشر دقائق.
- وإن كنت مبتدئاً، فالمال في التدريب والنوم قبل الحذاء بمراحل.
- والفرق المقيس في العتبة نصف كيلومتر في الساعة تقريباً؛ فقدّر إن كان يستحق سعره عندك.
المراجع
- Madsen, Scand J Med Sci Sports, 2025. Persistent Improvements in Running Economy With Advanced Footwear Technology During Prolonged Running in Trained Male Runners. تحسّنات مستمرة في اقتصاد الجري بتقنية الأحذية المتقدّمة خلال الجري المطوّل عند عدّائين مدرَّبين. doi 10.1111/sms.70139
ومن الباب نفسه: الكربوهيدرات أثناء التمرين، والتخفيف قبل المنافسة، ونترات الشمندر. ومزيد في الأداء الرياضي.
عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.
