يقال لك إن كل كيلوغرام عضل تبنيه يحوّل جسمك إلى فرن. الرقم الحقيقي موجود في نموذج قياسي لمعدلات أيض الأعضاء والأنسجة، وهو أصغر مما يظن كثيرون: حرق كيلوغرام العضل نحو ثلاث عشرة سعرة في اليوم، في الراحة.
المصدر ورقة تقييم لنموذج آلي لصرف الطاقة أثناء الراحة، وقيمه نموذجية لا قياساً فردياً. وهذا وصف فسيولوجي لا وصفة ولا تشخيص.
الرقمان
| النسيج | الحرق في الراحة لكل كيلوغرام يومياً |
|---|---|
| العضل الهيكلي | نحو 13 سعرة |
| النسيج الدهني | نحو 4.5 سعرة |
والمقارنة هنا للتوضيح لا للحكم على تركيب جسم بعينه. النسبة بين الرقمين نحو ثلاثة إلى واحد: العضل يحرق أكثر من الدهن، وكلاهما رقمه متواضع.
وحسبة صريحة
لو بنيت كيلوغرامين من العضل — وهو مكسب سنة من التدريب الجاد لكثير من الناس — فالزيادة في حرقك أثناء الراحة نحو ستة وعشرين سعرة في اليوم، لأن 13 في 2 يساوي 26.
هذا اشتقاق حسابي من رقم المصدر، لا رقم مستقل منه. وستة وعشرون سعرة أقل مما في نصف موزة.
فلماذا نبني العضل إذن
لأن حرق الراحة ليس السبب. والأبواب الأخرى موجودة — ما تصرفه في التمرين نفسه، وما تصرفه في حركتك اليومية، وما يصرفه جسمك في هضم البروتين — لكنني لن أعطيك أرقامها هنا، لأن أرقامها من مصادر أخرى لم أتحقق منها في هذا المقال.
وللعضل قيمة مستقلة عن السعرات تماماً: القوة، والقدرة على الحركة، وما يرتبط بذلك من نتائج صحية. تلك أسباب كافية بذاتها.
الحدود بأمانة
- هذه قيم نموذجية في نموذج قياسي، لا قياس لحرقك أنت. جسمك ليس متوسطاً.
- والرقم «في الراحة» تحديداً، أي صرف الطاقة أثناء الراحة، لا مجموع يومك.
- ورقم 26 سعرة اشتقاق حسابي على مكسب افتراضي، لا نتيجة مقيسة في أحد.
- والنموذج يوزّع الصرف على الأعضاء والأنسجة، والدماغ والكبد والقلب والكلى تصرف أضعاف ما يصرفه العضل لكل كيلوغرام — فالعضل ليس أكبر مستهلك في جسمك، بل أكبر كتلة يمكنك تغييرها.
- ولا وعد هنا بمقدار نزول ولا بمدة.
ماذا يعني لك
- لا تبنِ العضل لترفع حرق راحتك؛ الرقم صغير ولن يحلّ معادلة طاقتك.
- وابنِه للقوة والقدرة وما يتبعهما، فتلك عوائد لا خلاف عليها.
- واضبط طاقتك من الأكل والحركة، لا من انتظار فرن أيضي جديد.
- وإن سمعت رقماً ضخماً لحرق كيلوغرام العضل، فاسأل عن مصدره.
المراجع
- Wang, Am J Clin Nutr, 2010. Specific metabolic rates of major organs and tissues across adulthood: evaluation by mechanistic model of resting energy expenditure. المعدلات الأيضية النوعية للأعضاء والأنسجة الرئيسة عبر مرحلة البلوغ: تقييم بنموذج آلي لصرف الطاقة أثناء الراحة. doi 10.3945/ajcn.2010.29885
ومن الباب نفسه: التكيف الأيضي، وإعادة التركيب. ومزيد في تركيب الجسم وقياسه.
عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.
