عربوليكس
طبق دجاج وأرز على طاولة داكنة، وإلى جانبه عنوان المقال عن البروتين والشبع

البروتين والشبع: 441 سعرة أقل بلا عدّ ولا منع

تجوع في الحمية فتلوم إرادتك. تجربة رفعت البروتين إلى ثلاثين بالمئة من الطاقة، ثم تركت المشاركين يأكلون كما يشاؤون بلا عدّ ولا منع، فوجدت أن البروتين والشبع علاقة تعمل بلا أن يقرّر أحد.

المصدر تجربة على تسعة عشر شخصاً لاثني عشر أسبوعاً بلا مجموعة ضابطة منفصلة، وهي من مستوى دليل أدنى. وكل رقم أدناه منقول من نصّ ملخّصها.

الرقم

حين رُفع البروتين إلى ثلاثين بالمئة من الطاقة، أكل المشاركون 441 سعرة أقل يومياً.

وهذا هو الجزء المهم: أكلوا أقل من تلقاء أنفسهم، بلا عدّ سعرات وبلا حظر أصناف. الانخفاض جاء من الشبع لا من الانضباط.

ما لا يقوله هذا الرقم

441 سعرة هي ما أكلوه أقل، وليست نتيجة وزن ولا وعداً بكيلوغرامات. الفرق بين الأمرين مهم: ما تأكله أقل يمرّ عبر جسمك قبل أن يصير رقماً على الميزان.

وثلاثون بالمئة نسبة الدراسة، لا توصية لك.

الحدود بأمانة

  • تسعة عشر مشاركاً، واثنا عشر أسبوعاً، بلا مجموعة ضابطة منفصلة. وهذا أضعف ما في التصميم: لا مقارنة موازية.
  • والنسبة ثلاثون بالمئة من الطاقة، لا غرامات لكل كيلوغرام. والنسبتان لا تتطابقان تلقائياً.
  • ولا وعد بكيلوغرامات نزول من هذا الرقم.
  • والدراسة من 2005، وقد نُشرت أدلة بعدها.
  • ولا شيء هنا عمّن لديه حالة تحتاج ضبط بروتين، فذلك قرار طبيبه.

ماذا يعني لك

هذه خطوات عملية، لا أرقام من المصدر:

  1. ابدأ كل وجبة بمصدر البروتين قبل غيره.
  2. واجعل البروتين حاضراً في كل وجبة لا في واحدة.
  3. واختر مصادر تحتاج مضغاً وتملأ الصحن، لا مشروبات سريعة.
  4. واشرب ماءك مع الوجبة لا بعدها بساعات.
  5. وقِس شبعك لا سعراتك أول أسبوعين؛ إن لم تجع، فأنت على الطريق.

المراجع

  1. Weigle, Am J Clin Nutr, 2005. A high-protein diet induces sustained reductions in appetite, ad libitum caloric intake, and body weight despite compensatory changes in diurnal plasma leptin and ghrelin concentrations. حمية عالية البروتين تُحدث انخفاضات مستمرة في الشهية والمتناول الحر من السعرات ووزن الجسم، رغم تغيرات تعويضية في تراكيز اللبتين والغريلين النهارية في البلازما. doi 10.1093/ajcn.82.1.41

ومن الباب نفسه: سقف البروتين اليومي، وغرامات البروتين في الأطعمة. ومزيد في التغذية والأيض.

عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.