عربوليكس
نادٍ خالٍ بإضاءة ليلية خافتة، وإلى جانبه عنوان المقال عن عدد مرات تمرين العضلة في الأسبوع

كم مرة تمرن العضلة في الأسبوع؟ الحجم أهم من العدد

تسأل نفسك كم مرة تمرن العضلة في الأسبوع، وتظن أن الجواب هو الفرق بين تقدّمك وثباتك. مراجعة في مجلة طب الرياضة تقلب السؤال: جسمك يحسب ما رفعته في الأسبوع كله، لا كم يوماً دخلت فيه النادي.

هذه مراجعة سردية، وهي قراءة خبراء للأدبيات لا تجربة تقيس. فكل ما فيها توصيات، وهذا أضعف مستويات الدليل المنشور. وموضوعها التدريب الموفّر للوقت تحديداً.

الخلاصة الأولى: الحجم قبل عدد المرات

نصّ المراجعة: الحجم التدريبي الأسبوعي أهم من تكرار التدريب. أي أن مجموع جولاتك في الأسبوع هو المتغير الأول، وتوزيعها على يومين أو أربعة مسألة ثانية.

الحد الأدنى بالأرقام

المتغير التوصية
الجولات لكل مجموعة عضلية أربع جولات أسبوعياً كحد أدنى
مدى الحمل من 6 إلى 15 تكراراً قصوى
وإن دُرّب حتى الفشل الإرادي من 15 إلى 40 تكراراً

وانتبه لكلمة «حد أدنى». هذا ليس الأمثل للنمو، بل أقل ما توصي به المراجعة حين يكون الوقت هو القيد.

أي التمارين، وأي المعدّات

تُقدَّم التمارين المركبة الثنائية الجانب على عدة مفاصل، بحركة كاملة تشمل الطور المطيل والطور المقصّر. أي حركة كاملة نزولاً وصعوداً، لا نصف مدى.

وثلاثة في كل أسبوع كحد أدنى، والأمثلة أمثلة المراجعة نفسها:

  • تمرين دفع للأرجل، مثل القرفصاء.
  • تمرين سحب للجزء العلوي، مثل العقلة.
  • تمرين دفع للجزء العلوي، مثل ضغط الصدر.

وأما المعدّات فالأجهزة أو الأوزان الحرة سواء، ويُختار بحسب أهداف التدريب وما يتوفر وما تفضّله شخصياً. هذا نصّ المراجعة، وهو يقتل جدلاً طويلاً بجملة واحدة.

اختصار الزمن إلى النصف

التقنيات المتقدمة، كالمجموعات المتعاقبة والمجموعات المتناقصة والتوقف والاستئناف، تختصر زمن التدريب إلى نحو النصف مقارنة بالتدريب التقليدي، مع الحفاظ على الحجم نفسه.

لكن المراجعة تتبع ذلك بتحفّظ صريح: هذه الطرق أرجح في إحداث التضخيم منها في القوة العضلية، والحاجة قائمة إلى مزيد بحث في آثارها على المدى الطويل.

الإحماء والإطالة

توصي المراجعة بقصر الإحماء على إحماء خاص بالتمرين نفسه، وبألّا تُقدَّم الإطالة إلا إذا كان هدف التدريب زيادة المرونة. أي أن الوقت الذي يُنفق في روتين إحماء عام طويل هو أول ما يُقتطع حين يضيق الوقت.

الحدود بأمانة

  • مراجعة تجمع وتوصي، لا تجربة تقيس. لا مجموعتين هنا ولا نتيجة مقارنة؛ هذه قراءة أدبيات وخلاصة خبراء.
  • «نحو النصف» ترجمة لعبارة تقريبية في المصدر، وليست رقماً مقيساً بدقة.
  • التقنيات المتقدمة أنسب للتضخيم منها للقوة القصوى، بنصّ المراجعة، وأدلتها الطويلة ما زالت ناقصة.
  • سياق المراجعة كله هو نقص الوقت. فمن يملك وقتاً أطول لا يجد هنا سقفاً، بل أرضية.
  • ولا نصيحة هنا لمن عنده إصابة أو حالة، فتلك مسألة مختصّ لا مراجعة عامة.

ماذا يعني لك

  1. احسب جولاتك الأسبوعية لكل عضلة، لا أيامك. أربع جولات كحد أدنى، وزّعها كما يناسب أسبوعك.
  2. اجعل عمودك الفقري ثلاثة: دفع أرجل، وسحب علوي، ودفع علوي.
  3. ارفع بحركة كاملة، ولا تجادل في الأجهزة مقابل الحر؛ خذ ما يتوفر وما تلتزم به.
  4. وإن ضاق وقتك فاختصر من الإحماء العام والإطالة أولاً، لا من الجولات.

المراجع

  1. Iversen, Sports Med, 2021. No Time to Lift? Designing Time-Efficient Training Programs for Strength and Hypertrophy: A Narrative Review. لا وقت للرفع؟ تصميم برامج تدريب موفّرة للوقت للقوة والتضخيم: مراجعة سردية. doi 10.1007/s40279-021-01490-1

ومن الباب نفسه: أولويات بناء العضل مرتبة من القاعدة، والإطالة قبل التمرين وهل تقي من الإصابة. ومزيد في التمرين والعضل.

عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.