سافرت لمباراة عبر ثماني مناطق زمنية. هل يهم أن تكون رحلتك شرقاً أم غرباً؟ تجربة قاست الأمرين على المجموعة نفسها تقول: نعم، وبفارق واضح. السفر شرقاً والأداء الرياضي مسألة ثلاثة أيام لا يوم واحد.
واختلال التوقيت هو تعارض ساعتك الداخلية مع توقيت المكان الجديد.
التصميم
عشرة رجال مدرَّبين، فُحصوا في التاسعة صباحاً والخامسة مساءً بالتوقيت المحلي، أربعة أيام متتالية، في ثلاث فترات:
- خط الأساس: قبل السفر بأسبوعين.
- غرباً: أول أربعة أيام بعد 21 ساعة طيران من أستراليا إلى قطر.
- شرقاً: أول أربعة أيام بعد رحلة العودة، عبر ثماني مناطق زمنية.
والاختبارات: قفزة الحركة المضادة، وعدو عشرين متراً، واختبار الجري المتقطع بالذهاب والإياب من المستوى الأول. وقِيس النوم بسوار معصم ومفكرة يومية.
النتائج
| اليوم | ما وُجد |
|---|---|
| الأول | مسافة الجري المتقطع نقصت شرقاً وزادت غرباً، والفرق دالّ (p أقل من 0.001) |
| الثاني | زمن العدو أبطأ شرقاً منه غرباً (p تساوي 0.03)، وحجم أثر كبير في الجري المتقطع (1.06) |
| الأربعة كلها | النوم بدأ وانتهى متأخراً، ووقت السرير ومدة النوم أقصر شرقاً منهما في خط الأساس وغرباً (p أقل من 0.05) |
وحجم الأثر 1.06 كبير بالمعايير المتعارفة، وهو يعني فرقاً ملموساً لا هامشياً.
ولاحظ صفّ اليوم الأول: النتيجة ليست «شرقاً أسوأ قليلاً»، بل أن الاتجاهين تحرّكا عكسياً. نزل الأداء شرقاً، وارتفع غرباً.
والغرب ليس مجانياً
الاختلال والتعب والدافعية عبر الأيام الأربعة كانت أسوأ شرقاً منها في خط الأساس وغرباً. لكن الورقة تضيف: وغرباً أسوأ من خط الأساس أيضاً (p أقل من 0.05).
فالسفر الطويل يكلّف في الاتجاهين، وشرقاً يكلّف أكثر.
وخلاصة الورقة
السفر الطويل عبر خطوط الطول قد يعيق الأداء البدني في الرياضات الجماعية. وأثر السفر شرقاً أشدّ في النوم والاختلال والتعب والدافعية. وبالتالي ينخفض أداء العدو الأقصى والمتقطع بعد السفر شرقاً، خصوصاً خلال 72 ساعة من الوصول.
الحدود بأمانة
- عشرة رجال مدرَّبين، وهي عيّنة صغيرة، ولا تُنقل إلى النساء ولا إلى فرق كاملة.
- ولا أرقام مطلقة هنا: الملخّص لا يعطي مسافة الجري بالأمتار ولا زمن العدو بالثواني، فلن أخترعهما.
- وثماني مناطق زمنية بعينها، بين أستراليا وقطر. فلا يُقاس عليها فرق ساعتين.
- وترتيب الرحلتين ثابت: الغرب ذهاباً والشرق عودةً، فلا يمكن فصل أثر الاتجاه عن أثر تراكم السفر تماماً.
- ولا توصية دوائية ولا مكمّل للنوم هنا؛ خارج نطاق المصدر.
ماذا يعني لك
- إن كانت مباراتك بعد سفر شرقاً، فاحسب لها ثلاثة أيام، لا يوماً واحداً.
- واجعل أثقل حصصك في اليومين الأولين خفيفة؛ الأداء الأقصى هو أول ما ينخفض.
- وعالج النوم أولاً: هو ما تغيّر عبر الأيام الأربعة كلها، وهو المرشّح الأول للتفسير.
- ولا تفترض أن السفر غرباً بلا كلفة؛ هو أخفّ، وليس صفراً.
- وإن ملكت خيار موعد السفر، فالوصول مبكراً أنفع من أي حيلة بعد الوصول.
المراجع
- Fowler, Med Sci Sports Exerc, 2017. Greater Effect of East versus West Travel on Jet Lag, Sleep, and Team Sport Performance. أثر أكبر للسفر شرقاً مقارنةً بالغرب في اختلال التوقيت والنوم وأداء الرياضات الجماعية. doi 10.1249/mss.0000000000001374
ومن الباب نفسه: إطالة النوم للرياضيين، والتخفيف قبل المنافسة، والتأقلم مع الحرارة. ومزيد في الأداء الرياضي.
عربوليكسمبني على العلم. مصمم لجسمك.تطبيق عربوليكس: يُبنى الآنتغذيتك وتمرينك ومتابعتك في مكان واحد يقرأ أرقامك أنت. اعرف المزيد من الصفحة الرئيسية.
